السيد حسن القبانچي
356
مسند الإمام علي ( ع )
إليهم وإلى أفعالهم وما يلقى من الفجّار منهم ، والأعراب الجفاة يسلّطهم الله عليهم بلا رحمة ، فيقتلونهم هوجاً على مدينتهم بشاطئ الفرات البرِّيّة والبحريّة ، جزاء بما عملوا ، وما ربك بظلام للعبيد ( 1 ) . 9205 / 64 - ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمّد بن عمر بن يزيد ، ومحمّد بن الوليد بن خالد ، جميعاً ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الله بن سنان ، محمّد ابن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت علياً ( عليه السلام ) يقول : إنّ بين يدي القائم سنين خدَّاعة ، يكذّب فيها الصادق ، ويصدّق فيها الكاذب ، ويقرّب فيها الماحل ، وفي حديث : وينطق فيها الرويبضة ، قلت : وما الرويبضة وما الماحل ؟ قال : أوما تقرؤن القرآن قوله : { وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } ( 2 ) قال : يريد المكر ، فقلت : وما الماحل ؟ قال : يريد المكّار ( 3 ) . بيان : لعلّ في الخبر سقطاً ، قال الجزري في حديث اشراط الساعة : وأن ينطق الرُويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول الله ؟ فقال : الرجل التافه ينطق في أمر العامة ، الرُويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الاُمور وقعد عن طلبها ، وزيادة التاء للمبالغة ، والتافه : الخسيس الحقير . 9206 / 65 - قال سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) : أتيت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خالياً ، فقلت : يا أمير المؤمنين متى القائم من ولدك ؟ فتنفّس الصعداء وقال : لا يظهر القائم حتّى يكون اُمور الصبيان ، وتضيع حقوق الرحمن ، ويتغنّى بالقرآن ، فإذا قتلت ملوك بني العباس أولي العمى والالتباس ، أصحاب الرَمي عن الأقواس ، بوجوه كالتراس ، وخربت البصرة ، هناك يقوم القائم من ولد الحسين ( عليه السلام ) ( 4 ) .
--> ( 1 ) - غيبة النعماني ، الباب 14 : 256 ; البحار 52 : 232 . ( 2 ) - الرعد : 13 . ( 3 ) - غيبة النعماني ، الباب 14 : 278 ; البحار 52 : 245 . ( 4 ) - البحار 52 : 275 ; نفس الرحمن في أحوال سلمان باب 11 : 430 ; العدد القوية ( اليوم 15 ) : 75 .